الخميس، 13 ديسمبر 2012

عشر حجب بين العبد و بين الله | الحجب العشرة بين العبد و بين الله

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد  فهذه الحجب العشرة بين العبد وربه:

1- الحجاب الأول: الجهل بالله:
ألّا تعرفه.. فمن عرف الله أحبه.. وما عرفه من لم يحبه.. وما أحب قط من لم يعرفه.. لذلك كان أهل السنة فعلا طلبة العلم حقا هو أولياء الله الذين يحبهم ويحبونه.. لأنك كلما عرفت الله أكثر أحببته أكثر..
قال شعيب خطيب الأنبياء لقومه:  واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود  [هود:90].
وقال ربك جلّ جلاله:  إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودّا  [مريم:96].
إن أغلظ الحجب هو الجهل بالله وإلا تعرفه.. فالمرء عدو ما يجهل..

الاثنين، 12 نوفمبر 2012

مقام العبودية عند النبي صلى الله عليه وسلم

الحمد لله الذي بنعمه تتم الصالحات وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له رب الأرض والسماوات ، له الأسماء الحسنى والصفات العلى الرحمن على العرش استوى ، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله بعثه ربه على حين فترة من الرسل ودروس من الكتب فهدى الله به الخلائق وأبان الله به الطرائق فأوضح الحجة وأقام المحجة فصلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وعلى سائر من اتبع بإحسان منهجه . أما بعد .


تعدّدت المقامات الدالة على اصطفاء الله سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم في منزلته ومكانته ، وفي خصائصه وفضائله ، وفي شمائله وصفاته ، واليوم نقف مع أعلى تلك المقامات وأرفعها ، وهو مقام عبوديته صلى الله عليه وسلم لله جلّ وعلا .

رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بالخلق

الحمد لله الذي بنعمه تتم الصالحات وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له رب الأرض والسماوات ، له الأسماء الحسنى والصفات العلى الرحمن على العرش استوى ، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله بعثه ربه على حين فترة من الرسل ودروس من الكتب فهدى الله به الخلائق وأبان الله به الطرائق فأوضح الحجة وأقام المحجة فصلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وعلى سائر من اتبع بإحسان منهجه . أما بعد .

جمع الله سبحانه وتعالى في نبيّه محمد صلى الله عليه وسلم صفات الجمال والكمال البشري ، وتألّقت روحـه الطاهرة بعظيم الشمائـل والخِصال ، وكريم الصفات والأفعال ، حتى أبهرت سيرته القريب والبعيد ، وتملكت هيبتهُ العدوّ والصديق ، وقد صوّر لنا هذه المشاعر الصحابي الجليل حسان بن ثابت رضي الله عنه أبلغ تصوير حينما قال :

حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم

الحمد لله الذي بنعمه تتم الصالحات وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له رب الأرض والسماوات ، له الأسماء الحسنى والصفات العلى الرحمن على العرش استوى ، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله بعثه ربه على حين فترة من الرسل ودروس من الكتب فهدى الله به الخلائق وأبان الله به الطرائق فأوضح الحجة وأقام المحجة فصلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وعلى سائر من اتبع بإحسان منهجه . أما بعد .


حسن الخلق، ولين الجانب، وطيب العشرة، صفات أجمع العقلاء على حسنها، وفضل التخلق بها.

وقد توافرت الأدلة الشرعية على مدح الأخلاق الحسنة، والحض عليها ، من ذلك ما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :( إن من أحبكم إلىّ أحسنكم أخلاقاً ) رواه البخاري .