الظلم | براءة المظلوم، مسئولية من؟ | لكل ظالم ولكل مظلوم | الظلم | Injustice

1


إنَّ أقسى ما يمكن أن يواجهه المرء من محنٍ وابتلاءاتٍ أن يتَّهم وهو بريءٌ أو يظلم دون سببٍ أو تلقى عليهم التُّهم، ويقع عليه الظُّلم، ويدرك من حوله ببراءته، ثمَّ لا يجد من ينصره ويقف إلى جانبه، ومن تدبِّر القرآن الكريم وجد في قصَّة يوسف -عليه السَّلام- تجسيدًا لهذا الابتلاء وهذه الفتنة وهذه الجريمة في مجتمع أصيب بالتَّرف وفساد القيم وانحطاط الأخلاق، فقد أرادت زوجة العزيز بما تمتلكه من منصبٍ ومركزٍ وجاهٍ أن توقع يوسف -عليه السَّلام- في الفتنة لكنَّ الإيمان يحجز صاحبه عن الحرام قال: {مَعَاذَ اللَّـهِ ۖ إِنَّهُ رَ‌بِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} [يوسف: 23]، ولأنَّ المجتمعات المترفة تفسد أخلاقها بسبب انغماس علية القوم بالملذَّات والشَّهوات، عندها ينعدم الحياء ويصبح المنكر معروفًا، بل ...

Death الموت (سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)

1
الحمد لله تعالى الذي علا في سماواته. الذي جعل الموت والحياة آية من آياته. والصلاة والسلام على محمد سيد البريات. وصاحب المعجزات الباهرات. وعلى آله وأصحابه ألوية الصدق، ونسيم الأنفس الزاكيات وبعد.
أخي المسلم: رووا أن أعرابيا كان يسير على جمل له فخر الجمل ميتا! فنزل الأعرابي عنه وجعل يطوف به يتفكر فيه! ويقول: مالك لا تقوم؟، مالك لا تنبعث؟!، هذه أعضاؤك كاملة، وجوارحك سالمة!، ما شأنك؟، ما الذي كان يحملك؟!، ما الذي كان يبعثك ما الذي صرعك؟!، ما الذي عن الحركة منعك؟! ثم تركه وانصرف متفكرا في شأنه!
أخي: إنه (الموت!) مهلك العباد.. وموحش البلاد وميتم الأولاد... ومذل الجبابرة الشداد.. لا يعرف الغير.. ولا يميز بين الوضيع والوزير.. ولا يحابي صاحب المنصب الكبير.. سيوفه على العباد مصلتة.. ورماحه على صدورهم مشرعة.. وسهامه لا تطيش عن الأفئدة.

خبر علمنا كلنا بمكانه *** وكأننا في حالنا لم نعلم
أخي: إنه (الموت) كم قرح من قلوب..

سيأتي يوم ويكتب بجانب اسمك (غير متصل) Off line

0
سيأتي يوم ويكتب بجانب اسمك (غير متصل)  Off line



كلمات من القلب إلي القلب قرأتها فذرفت عيني الدموع فنقلتها لكم
و هي كلمات يستحق .... صاحبها أن يقال عنه أنه أستقاها من طبيب قلوب .

To both rich and poor, to all إلى كل غني وإلى كل فقير

0
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

مطلب : الغنى الحقيقي غنى النفس : فمن يتغنى يغنه الله والغنى غنى النفس لا عن كثرة المتعدد ( فما ) أي أي إنسان ( يتغنى ) أو كل إنسان يتغنى أي يظهر من نفسه الغنى والعفاف وإن لم يكن غنيا بالمال ( يغنه الله ) سبحانه وتعالى مجزوم في  جواب من والألف في يتغنى للإشباع بعد حذف الألف . يقال تغنيت وتغانيت واستغنيت أي به عن غيره . 

ثم قال الناظم رحمه الله تعالى ( والغنى ) الحقيقي ( غنى النفس ) بالعفاف والقناعة والاقتصاد وعدم الانهماك في لذات الدنيا ( لا عن كثرة ) المال ( المتعدد ) فإنه لا يورث غنى بل يورث مزيد الشره والانهماك ، فكلما نال عنه شيئا طلب شيئا آخر ، ولا يزال كذلك حتى يهلك . 

وقد روى النسائي وابن حبان في صحيحه عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { يا أبا ذر أترى كثرة المال هو الغنى ؟ قلت نعم يا رسول الله ، قال فترى قلة المال هو الفقر ؟ قلت نعم يا رسول الله ، قال إنما الغنى غنى القلب ، والفقر فقر القلب ، ثم سألني عن رجل من قريش فقال هل تعرف فلانا ؟ قلت نعم يا رسول الله قال فكيف تراه أو تراه ؟ قلت إذا سأل أعطي ، وإذا حضر أدخل ، قال ثم سألني عن رجل من أهل الصفة فقال هل تعرف فلانا ؟ فقلت لا والله ما أعرفه يا رسول الله فما زال يحليه وينعته حتى عرفته ، فقلت قد عرفته يا رسول الله ، قال فكيف تراه أو تراه ؟ قلت هو رجل مسكين من أهل الصفة ، قال هو خير من طلاع الأرض من الآخر ، قلت يا رسول الله أفلا يعطى بعض ما يعطى الآخر ؟ فقال إذا أعطي خيرا فهو أهله ، وإذا صرف عنه فقد أعطي حسنة } .... تابع

Search

جميع الحقوق محفوظه © اسعد رجل في العالم

تصميم الورشه